المربي الفاضل الأستاذ صالح بن عبد الجليل

أكتوبر 9th, 2007 كتبها المشرف نشر في , العائلة و الأصدقاء

المربي الفاضل الأستاذ صالح بن عبد الجليل 

ولد في 1 فيفري 1938 بمدينة مساكن في تونس  و انتقل  إلى رحمة اللّه  بإذنه تعالى في 25 سبتمبر 2007 الموافق ل 13 رمضان 1428

ندعو الْلّه تعالى أن يتقبله برحمته و لطفه و محبّته ومغفرته

المزيد


نعي و تعزية جريدة الشعب التونسية السبت 29 سبتمبر 2007

سبتمبر 29th, 2007 كتبها المشرف نشر في , العائلة و الأصدقاء, مقالات في جريدة الشعب 2007

 التعزية و النعي الصادر في جريدة الشعب

المزيد


مرثية المربّي و الإمام الخطيب الحاج صالح بن عبد الجليل 14 رمضان 1428 / 26/9/2007

سبتمبر 26th, 2007 كتبها المشرف نشر في , العائلة و الأصدقاء

شعر : مرثيّة الحاج صالح بن عبد الجليل  (الإمام الخطيب)ء


يا صالحُ قد كـُـنتَ فينــا صالحًـــــا      ***      ترنو إلى العلياء، شهمًا فالحــــا
علــّمت أجيالا، فدرسك نافــــــــعٌُ      ***      بالصدق والإخلاص كنت ناجحا
فـــــــــإن هم ضلــّوا أنرت سبيلهم      ***      لعلــمِ الله أرشدت ناصحـــــــــــا
حتى جاءتــك الإمامــــــة حـــــرّة      ***      أدّيتها فعلا وقولا واضحـــــــــا
أخلاقــــك مرضيـــــة ٌ: بالـِبـشـْـر      ***      والحب كنت المجتبى الصالـــــح
قضـّيتَ عمرك في العلوم تحبّهـــا      ***      منذ الصّبا تسعى نشيطا مفرحـــا

المزيد


الأستاذ الفاضل صالح بن عبد الجليل كما عرفته: الزيتوني الأصيل! شهادة لطفي المجدوب

أكتوبر 21st, 2007 كتبها المشرف نشر في , العائلة و الأصدقاء, تاريخ تونس, تربية و تعليم, حركة الإصلاح, دين ودنيا, شهادات و ذكريات

شهادات و ذكريات…
صورة لصحن الجامع الكبير في مدينة مساكن الذي احتضن علاوة عن  دروس الفرع الزيتوني
الدروس  الصيفية لجمعية المحافظة على القرآن الكريم



الأستاذ الفاضل صالح بن عبد الجليل كما عرفته: الزيتوني الأصيل!


الأستاذ لطفي المجدوب

يعتبر الأستاذ المربي الفاضل صالح بن عبد الجليل من جيل الطلبة الزيتونيين ـ نسبة إلى جامعة الزيتونة التونسية العريقة ـ الذين عاصروا مرحلة استقلال  البلاد التونسية عن المستعمر الفرنسي سنة 1956، حيث ساهم هذا الجيل بدور فعال ومباشر في بناء الدولة التونسية الحديثة.


فرغم الغبن الذي لحق بهذا الجيل من تهميش وتشويه وتشريد لقادته ومشائخه الذين اختار قسم كبير منهم الهجرة إلى المشرق العربي، خاصة بعد القضاء على أعرق جامعة إسلامية في العالم الإسلامي، الجامعة الزيتونية، واستيلاء الدولة على أوقافها التي كانت مصدر تمويلها واسقلاليتها، بدعوى توحيد التعليم في تونس الحديثة، رغم هذه المحنة الرهيبة فإن هذا الجيل الزيتوني لبّى نداء الواجب فانخرط في أجهزة الدولة الحديثة المفتقرة إلى متعلمين ومثقفين ورجال تعليم خصوصا، فالجيل المتخرج من المدارس الفرنسية أو المدارس التي كانت لغة التعليم فيها مزدوجة، كالمدرسة الصادقية مثلا، كانوا لا يمثلون سوى نسبة ضعيفة من المتعلمين، فالتعليم الشعبي كان زيتونيا بامتياز، حيث أن الجامعة الزيتونية بالعاصمة ـ تونس ـ وفروعها الثانوية بمختلف مدن البلاد التونسية كان يقدّر عدد طلابها بأربعين ألف طالب، وهو عدد مرتفع نسبيا إذا أخذنا بعين الإعتبار عدد سكان البلاد في ذلك الوقت الذي كان لايتجاوز ثلاثة ملايين ساكن على أقصى تقدير.
نعم لم يكن لهذا الجيل الزيتوني تأثير في توجّهات الدولة البورقيبية لاعتبارات معلومة، غير أنه لا يمكن تجاهل ما قام به هذا الجيل من عمل جبار في نشر الثقافة والتعليم بربوع البلاد. ومن رجالات هذا الجيل أستاذنا الفاضل صالح بن عبد الجليل، رحمه الله، الذي قضى أكثر من أربعين سنة مربيّا ومعلما لأجيال متعاقبة من أبناء تونس الحبيبة فلم يبخل عليهم لحظة بجهده وعطائه، فلقد درّس في مختلف مدن البلاد  ولم يشتك من الترحال والنقل المتعاقبة فكان مؤمنا برسالته التعليمية المقدسة.
لقد كان طموح أستاذنا، رحمه الله، كبيرا إذ لم يطل به المقام بالتدريس بالتعليم الإبتدائي، حيث واصل تعليمه الجامعي وتحصل على شهادة الأستاذية في العلوم الإسلامية بعد أن التحق بالبلاد الليبية، حيث أنه لم يعد هناك تعليم عال بتونس بعد غلق الجامعة الزيتونية، إلى حدّ بعث الجامعة التونسية في أواخر الستينيات من القرن الماضي. ثم التحق الأستاذ صالح، رحمه الله، بالتعليم الثانوي

المزيد